بالنسبة لنيمار، كان الاستدعاء نهاية فترة صعبة مليئة بالتأهيل والعلاج والشكوك حول إمكانية عودته إلى الساحة الدولية.
بعد الإعلان مباشرة، نشر نيمار مقطع فيديو يوثق اللحظة التي استوعب فيها الخبر مع الفريق الذي ساعده على التعافي.
ظهر في الفيديو وهو يحتضن أخصائي العلاج الطبيعي رافائيل مارتيني ومدرب اللياقة ريكاردو روزا، وهما من أعضاء فريقه الخاص الذين لعبوا دوراً مهماً في رحلة التعافي.
كان نيمار واضح التأثر وهو يعانقهما بعد سنوات من العمل لاستعادة لياقته الكاملة.
وفي لحظة عائلية مؤثرة، التفت إلى والده وقال:
وانتشر المقطع بسرعة عبر وسائل التواصل، حيث ركز كثير من المشجعين على الجانب الإنساني في عودة اللاعب أكثر من الجانب الرياضي.
وصف نيمار طريق العودة بأنه كان صعباً للغاية. فإصابة الرباط الصليبي أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، ما تطلب برنامج تأهيل طويل لاستعادة جاهزيته البدنية.
وأشار إلى أن العودة للمنتخب "لم تكن سهلة"، في إشارة إلى الأشهر الطويلة من العلاج والتدريبات المكثفة التي خاضها للوصول مجدداً إلى مستوى المنافسة في كأس العالم.
رغم الإصابات في السنوات الأخيرة، يبقى نيمار أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب البرازيلي.
من أبرز إنجازاته الدولية:
ويشارك نيمار في البطولة بعمر 34 عاماً، كأحد قادة المنتخب وأكثر لاعبيه خبرة وشهرة.
القائمة التي اختارها كارلو أنشيلوتي تضم أيضاً مجموعة من أبرز نجوم المنتخب البرازيلي، من بينهم:
قبل انطلاق كأس العالم، خاضت البرازيل سلسلة مباريات ودية ضمن استعداداتها النهائية، أبرزها أمام:
وفي قرعة كأس العالم 2026، وقعت البرازيل في المجموعة الثالثة (Group C) إلى جانب:
وسيبدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة يوم 13 يونيو 2026 بمواجهة المغرب، قبل أن يلتقي هايتي ثم اسكتلندا في بقية مباريات دور المجموعات.
عودة نيمار إلى المنتخب البرازيلي لا تضيف فقط خبرة فنية للفريق، بل تضيف أيضاً قصة إنسانية مؤثرة قبل البطولة.
فبعد سنوات من الإصابات والشكوك، تحولت لحظة بكائه واحتضانه لفريق التعافي إلى رمز للإصرار في عالم كرة القدم الاحترافية.
وبالنسبة لجماهير البرازيل، قد تكون هذه الفرصة الأخيرة لمشاهدة هدافهم التاريخي يقود المنتخب في كأس العالم — وربما كتابة الفصل الأخير من مسيرته الدولية.
Comments
0 comments