هذه النقطة مهمة للمستثمرين، لأن سرعة وكفاءة تشغيل النماذج تحددان ما إذا كان بالإمكان استخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق مليارات الاستعلامات دون تضخم كبير في التكاليف.
كشفت Google أيضًا عن Gemini Omni، وهو نموذج متعدد الوسائط قادر على توليد مخرجات من أي نوع من المدخلات تقريبًا.
البداية ستكون مع إنشاء الفيديو وتعديله، مع دمج النموذج داخل تطبيق Gemini ومنصة Google Flow وميزة YouTube Shorts، مع توفير واجهات API للمطورين لاحقًا.
هذه الخطوة تعكس استراتيجية واضحة: بدلاً من إبقاء الذكاء الاصطناعي في تطبيق منفصل، تسعى Google إلى إدخاله مباشرة في منتجاتها اليومية التي يستخدمها مليارات الأشخاص.
لم تركز Google فقط على النماذج، بل على القدرة على تنفيذ المهام.
أعلنت الشركة عن بنية تحتية للتجارة تعتمد على الوكلاء الذكيين، تسمح للذكاء الاصطناعي بمساعدة المستخدم في:
ومن أهم مكونات هذه البنية Universal Commerce Protocol (UCP)، وهو معيار يسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي والتجار بالتواصل وإتمام المعاملات بسهولة عبر خدمات Google المختلفة.
الفكرة هي تمكين عمليات شراء مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل:
من منظور مورغان ستانلي، تكمن أهمية هذه التطورات في أنها تحمي وتوسّع ميزة التوزيع الضخمة التي تمتلكها Google.
الشركة تصل بالفعل إلى مليارات المستخدمين عبر:
إذا نجحت Google في إدخال وكلاء الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل هذه الخدمات، فقد تتمكن من:
بمعنى آخر، الهدف ليس فقط إطلاق نماذج منافسة، بل تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محرك إيرادات داخل المنتجات القائمة.
التفاؤل تجاه Alphabet كان مرتفعًا بالفعل قبل انطلاق مؤتمر I/O.
هذا يعني أن السوق كان يتوقع بالفعل نموًا قويًا مدفوعًا بالذكاء الاصطناعي.
رغم التفاؤل، لا تزال هناك عدة عوامل قد تؤثر على مسار السهم:
لهذا السبب يركز المحللون الآن أقل على إطلاق النماذج الجديدة، وأكثر على مدى قدرتها على تحقيق أرباح مستدامة.
يمكن تلخيص رد فعل مورغان ستانلي على Google I/O 2026 بأنه تأكيد لنظرة متفائلة قائمة بالفعل وليس تحولًا مفاجئًا في التقييم.
فالبنك كان قد رفع بالفعل السعر المستهدف لسهم Alphabet إلى 375 دولارًا مع تصنيف Overweight، وترى المؤسسة أن توسع منظومة Gemini والذكاء الاصطناعي الوكيل يعزز قدرة Google على تحقيق إيرادات جديدة من البحث والتجارة والسحابة.
لكن مع وصول السهم إلى مستويات مرتفعة وتوقعات عالية في وول ستريت، فإن المرحلة القادمة لن تُقاس بعدد نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطلقها Google، بل بمدى قدرتها على تحويل هذا التقدم التقني إلى نمو فعلي ومستدام في الأرباح.
Comments
0 comments