على الأرض، كان عمل هوكيت منهجياً ومدمراً. وجه لكيمات يمينية قوية للجسم وفتح جرحاً في وجه لويس باستخدام الكوع من وضعية السيطرة العليا . وعندما حاول لويس استخدام القفص للوقوف، رفعه هوكيت وأعاده إلى أرضية الحلبة. في الدقيقة الأخيرة من الجولة الأولى، نجح هوكيت في تثبيت قفل ذراع محكم، لكن جرس النهاية أنقذ لويس من نهاية شبه مؤكدة. كانت جولة أولى مهيمنة بنتيجة 10-9 تركت لويس مرهقاً بشكل واضح
.
شرح النزال من طرف واحد، بنفس السردية من البداية إلى النهاية.
الجولة 1
الجولة 2
طريقة قتال ديريك لويس لطالما قامت على قوة الضربة القاضية الواحدة، وهو تهديد يجبر الخصوم غالباً على اتباع نهج حذر ومحسوب. لكن هوكيت قلب كتاب اللعب المعتاد. برفضه احترام قوة لويس عبر الحفاظ على مسافة، أجبر المقاتل البالغ من العمر 39 عاماً - والذي كان إضافة متأخرة لبطاقة النزال - على إيقاع لم يستطع مجاراته .
كانت النتيجة ظهور لويس، كما لاحظ العديد من المراقبين، إما "متبلّد الحركة" أو "غير مهتم" أو "خاملاً" . سواء كان السبب هو الإيقاع العالي، أو عدم خوضه لمعسكر إعدادي كامل، أو مزيجاً من الاثنين، لم يطلق لويس أبداً تلك اللكمة التي تغيّر مجرى النزال. بدلاً من ذلك، تم تفكيكه بشكل منهجي على يد رجل أخف منه وزناً بـ 34 رطلاً في الميزان الرسمي
.
يمثل هذا الانتصار تحولاً زلزالياً في مشهد الوزن الثقيل. بسجله الذي أصبح الآن 10-0، لم يهزم هوكيت مجرد اسم كبير فحسب؛ بل هزم صاحب الرقم القياسي لأكثر عدد من الضربات القاضية في تاريخ UFC بأسلوب لا يترك مجالاً للجدل. سيرته الذاتية تشمل الآن فوزين متتاليين على المخضرمين المصنفين كورتيس بلايدز وديريك لويس في غضون شهرين .
لقد وصف المحللون هذا الفوز بأنه "خطوة كبيرة" و"صعود جريء" لمقاتل وقع مع UFC في عام 2025 . ما قدمه في حدث Freedom 250 كان مهماً تاريخياً، حيث حدث كرابع نزال في البطاقة الرئيسية لأول حدث للشركة على الإطلاق في البيت الأبيض. هذا العرض قد وضع هوكيت في موقع يؤهله لقفزة نوعية في مستوى المنافسة. خوض نزال أمام خصم من المصنفين العشرة الأوائل أو حتى الخمسة الأوائل هو الخطوة المنطقية التالية لمقاتل لم يُظهر سقفاً لقدراته بعد في قسم يُعاني من قلة المواهب بشكل دائم
.
لم يعد السؤال هو ما إذا كان جوش هوكيت موهبة تستحق المتابعة. بعد حدث UFC Freedom 250، أصبح السؤال هو: بأي سرعة يمكنه المنافسة على الحزام؟