ارتفع التضخم السنوي في منطقة اليورو من 2.9% في يوليو إلى 3.3% في أغسطس، بعدما تسارع تضخم الطاقة إلى 14.3%؛ فيما تراجع التضخم الأساسي إلى 2.4%. بلغت مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي نحو 63% في أواخر أغسطس، مقابل متوسط يقارب 80% في السنوات الأخيرة، وتجاوز سعر الغاز الهولندي المرجعي لفترة وجيزة 70 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Eurozone inflation rise from 2.9% in July to 3.3% in August, with energy inflation accelerating to 14.3% amid Middle East tensions a. Article summary: Euro-area inflation rose because a renewed external energy-price shock overwhelmed otherwise moderating underlying inflation: Eurostat’s flash estimate put headline HICP at 3.3% in August, from 2.9% in July, while energy. Topic tags: general, government, general web, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
قفز تضخم منطقة اليورو في أغسطس، لكن البيانات تشير إلى صدمة تقودها الطاقة أكثر من كونها عودة عامة لارتفاع الأسعار في جميع القطاعات. فقد قدّر مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات» التضخم السنوي، وفق مؤشر أسعار المستهلك المنسق، عند 3.3% مقابل 2.9% في يوليو. وارتفع تضخم الطاقة إلى 14.3% من 10.3%، بينما تباطأ تضخم الخدمات إلى 3.0% واستقر تضخم الغذاء والكحول والتبغ عند 1.2%. 1
كان ارتفاع أسعار النفط والغاز السبب الرئيسي وراء صعود التضخم الكلي. فقد زادت الاضطرابات المرتبطة بالنزاع وحالة عدم اليقين بشأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز علاوة المخاطر على إمدادات الطاقة. وربطت التقارير ارتفاع أغسطس بصعود أسعار الخام والغاز الطبيعي واتساع هوامش التكرير. 5
12
وتنتقل هذه الزيادة إلى أسعار المستهلكين عبر عدة قنوات:
وهنا تظهر أهمية الفرق بين التضخم الكلي والتضخم الأساسي. فتضخم الأساسي، الذي يستبعد الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، تراجع إلى 2.4% في أغسطس من 2.5% في يوليو. 10 لا يلغي ذلك خطر انتقال الصدمة إلى بقية الأسعار، لكنه يوحي بأن التسارع الفوري ظل متركزاً في الطاقة، لا منتشراً بوضوح في الاقتصاد كله.
اقتربت أوروبا من موسم الشتاء بهامش أمان محدود في الغاز. فقد كانت مخزونات الاتحاد الأوروبي ممتلئة بنحو 63% في الأسبوع الأخير من أغسطس، مقابل متوسط يقترب من 80% في أواخر أغسطس خلال السنوات الأخيرة. 19
وكلما انخفضت المخزونات، تقل قدرة أوروبا على امتصاص أي نقص مستمر في شحنات الغاز الطبيعي المسال أو أي ارتفاع في الطلب بسبب برودة الطقس. وتعكس أسعار الجملة هذه الهشاشة: إذ بلغ سعر عقد أكتوبر للغاز الهولندي المرجعي TTF ذروة خلال الجلسة عند 70.85 يورو لكل ميغاواط/ساعة في 31 أغسطس، مع تجدد القتال والمخاوف من تأخر صادرات الغاز المسال من الخليج. 26
لا تؤدي المخزونات المنخفضة بحد ذاتها إلى التضخم، لكنها تضخّم أثر عدم اليقين في الإمدادات. فعند ضعف المخزون، قد تضطر أوروبا إلى منافسة أكثر حدة على شحنات الغاز المسال المتاحة، بما في ذلك مع المستوردين الآسيويين. وهذا قد يبقي أسعار الغاز الأوروبية مرتفعة ويزيد احتمال امتداد صدمة الطاقة إلى موسم التدفئة. 24
الطاقة من النفقات التي يصعب تجنبها: الوقود والتنقل والتدفئة والكهرباء. لذا تستحوذ الفواتير الأعلى على حصة أكبر من الدخل المتاح للإنفاق، وتترك أموالاً أقل للمشتريات غير الأساسية. ويحذر البنك المركزي الأوروبي من أن تجدد اضطراب إمدادات الطاقة قد يضغط على الدخول الحقيقية والإنفاق والاستثمار. 34
والنتيجة العملية هي ضغط مزدوج: ارتفاع كلفة الضروريات، وتزايد الحذر من الإنفاق الكبير مع اتساع الضبابية الاقتصادية.
تتآكل هوامش الربح سريعاً لدى الصناعات التي تعتمد بكثافة على الغاز أو الكهرباء مع ارتفاع أسعار الطاقة بالجملة. ويمكن للشركات امتصاص الكلفة، أو تمريرها إلى العملاء، أو خفض الإنتاج، أو تأجيل الاستثمار. لكن لكل خيار ثمن: ربحية أقل، أو تضخم أعلى، أو نمو أضعف.
وهذا ما يجعل صدمة الطاقة قاسية على القاعدة الصناعية الأوروبية؛ فهي ترفع تكلفة المدخلات على الشركات في وقت قد يقل فيه إنفاق الأسر بعد تراجع قدرتها الشرائية. وقد أشار البنك المركزي الأوروبي صراحةً إلى مخاطر ضعف الإنفاق والاستثمار وتشدد الائتمان إذا طال أمد الصدمة. 34
دفعت عودة التصعيد الجيوسياسي الأسواق إلى إعادة تقييم مسار النفط والتضخم وأسعار الفائدة. وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع بعد ضربات أميركية جديدة على إيران، فيما صعدت عوائد السندات الحكومية بفعل المخاوف التضخمية. 37
وبالنسبة للمستثمرين، تتمثل المعادلة في الآتي:
وتظل سوق النفط شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية؛ إذ قال البنك المركزي الأوروبي إن أسعار العقود الآجلة بقيت أعلى من مستويات ما قبل الحرب عبر الآفاق ذات الصلة، مع ميل المخاطر إلى الارتفاع. 33
تكمن المشكلة في أن ما يحدث أساساً هو صدمة عرض: رفع الفائدة قد يبرد الطلب ويساعد على منع تحول ارتفاع الطاقة المؤقت إلى تضخم مستمر عبر الأجور ورفع الأسعار على نطاق أوسع. لكنه لا يستطيع إنتاج مزيد من النفط أو الغاز أو شحنات الغاز الطبيعي المسال، ولا زيادة طاقة الشحن.
قد تدعم زيادة أخرى للفائدة مصداقية البنك في مكافحة التضخم وتحد من ما يسمى «الآثار الثانوية» للصدمة. لكن السياسة النقدية الأكثر تشدداً ستضيف أيضاً ضغطاً على الاستهلاك والائتمان والاستثمار، في وقت تقلص فيه كلفة الطاقة المرتفعة الدخول الحقيقية بالفعل. وهذا يرفع خطر الركود.
وأقر البنك المركزي الأوروبي بأن الأثر التضخمي الكامل لصدمة الطاقة لم يظهر بعد، وأنه يراقب قوة الصدمة ومدتها، إلى جانب آثارها غير المباشرة والثانوية. 34 لذلك لن يتحدد قرار سبتمبر من قراءة 3.3% وحدها، بل من استمرار ارتفاع الطاقة، وتفاقم مخاطر الغاز قبل الشتاء، ومدى انتقال الصدمة إلى التضخم الأساسي والأجور وتوقعات التضخم متوسطة الأجل.
كانت قفزة التضخم في أغسطس صدمة طاقة فوق سوق غاز هشة، لا دليلاً قاطعاً على تسارع كل ضغوط الأسعار الأساسية. وهذا الفارق جوهري: فإذا تراجعت أسعار الطاقة وبقي الأثر محدوداً، يستطيع البنك المركزي الأوروبي تجنب المبالغة في الاستجابة لارتفاع مؤقت. أما إذا طال اضطراب الإمدادات وانتقل إلى الأجور والأسعار على نطاق أوسع، فستصبح كلفة الانتظار أعلى بكثير. 1
34
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ارتفع التضخم السنوي في منطقة اليورو من 2.9% في يوليو إلى 3.3% في أغسطس، بعدما تسارع تضخم الطاقة إلى 14.3%؛ فيما تراجع التضخم الأساسي إلى 2.4%.
ارتفع التضخم السنوي في منطقة اليورو من 2.9% في يوليو إلى 3.3% في أغسطس، بعدما تسارع تضخم الطاقة إلى 14.3%؛ فيما تراجع التضخم الأساسي إلى 2.4%. بلغت مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي نحو 63% في أواخر أغسطس، مقابل متوسط يقارب 80% في السنوات الأخيرة، وتجاوز سعر الغاز الهولندي المرجعي لفترة وجيزة 70 يورو لكل ميغاواط/ساعة.
تضغط الطاقة المرتفعة على دخول الأسر وهوامش الشركات، بينما لا تستطيع زيادة الفائدة توفير النفط أو الغاز؛ لذلك يواجه البنك المركزي الأوروبي موازنة صعبة بين كبح التضخم وتفادي الركود.