قفزت أسهم شركات الطيران الأوروبية بنسبة تصل إلى 7.4% وهبط خام برنت بنحو 6% ليعود إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد تأكيد وجود 'اتفاق مبدئي' أمريكي إيراني [17][18]. تسبب إغلاق مضيق هرمز منذ مارس في تضاعف أسعار وقود الطائرات، وإضافة ملياري دولار لتكاليف لوفتهانزا، وإجبار شركات الطيران على إلغاء رحلات ورفع أسعار التذاكر...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did European airline stocks and oil prices react to renewed hopes of a U.S.-Iran deal, what has been the impact of the Strait of Hormuz. Article summary: ## European Airline Stocks Surge, Oil Prices Slide on Iran Deal Hopes. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "The chart shows a sharp surge in airline stocks on April 17, 2026, following news about tensions in the Strait of Hormuz, with the S&P Supercomposite 1500 Airlines Index rising sig" Reference image 2: visual subject "A map highlighting the strategic importance of the Strait of Hormuz, showing disruptions in oil and LNG flows affecting Europe between 2025 and 2026, with key data on delays, costs" Style: premium digital editorial illustration, source-backed resear
مجرد احتمال التوصل إلى صفقة بين الولايات المتحدة وإيران كان كفيلاً بهزّ الأسواق العالمية يوم الإثنين، 25 مايو 2026. تمسك المستثمرون بتأكيد وجود "اتفاق مبدئي" لإعادة فتح مضيق هرمز، مما دفع أسهم شركات الطيران الأوروبية للارتفاع الحاد بينما هوت أسعار النفط . يعكس هذا الانتعاش تعطش الأسواق للخلاص من أزمة استمرت ثلاثة أشهر، تسببت في خنق ما يقرب من 20% من عبور النفط العالمي وأدت إلى تضخم فاتورة وقود الطائرات بشكل كبير. لكن تحت سطح هذه المكاسب، لا تزال الصفقة إطاراً هشاً بلا نص موقّع، والطريق إلى اتفاق نهائي مليء بالخلافات غير المحلولة.
لقد أصبح هذا النمط راسخاً: أي عناوين موثوقة حول صفقة محتملة تؤدي إلى إعادة تسعير فورية للمخاطر. يوم الإثنين، قفز سهم "إير فرانس-كيه إل إم" بنسبة 7.4% وارتفع سهم "إيزي جيت" بنسبة وصلت إلى 5.7%، بينما حققت أسهم "لوفتهانزا" و"رايان إير" و"ويز إير" مكاسب تراوحت بين 1.6% و3.8% . كما وصل مؤشر "ستوكس يوروب 600" الأوسع نطاقاً إلى أعلى مستوى له في شهرين
.
في المقابل، تحركت أسواق النفط في الاتجاه المعاكس وبنفس القوة. انخفض خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة تصل إلى 6.2% ليصل إلى 97.10 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى ما يقرب من 91 دولاراً . هذا الهبوط دفع الأسعار مجدداً إلى ما دون العتبة النفسية المهمة البالغة 100 دولار، وهو مستوى تم تجاوزه خلال أسوأ لحظات النزاع
.
ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الانتعاش. ففي أوائل أبريل، أدى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين وإشارات تهدئة إلى ارتفاع أسهم شركات الطيران بنسبة 8.9% إلى 13.6%، مع انخفاض النفط بنسبة 13% . وفي 6 مايو، أرسلت تقارير عن مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية من صفحة واحدة الأسهم للارتفاع مجدداً بينما انخفض خام برنت بنسبة 7%
. كل حلقة من هذه الحلقات تكشف عن سوق أصبحت شديدة الحساسية لأي إشارة على إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز منذ أوائل مارس 2026 إلى قطع شريان حيوي يتعامل مع ما يقرب من ربع إمدادات الطاقة في العالم . وقد وصفت مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس" هذا الوضع بأنه أهم صدمة نفطية منذ عام 2022، حيث قفزت أسعار الخام بنسبة 64% في شهر مارس وحده
. بالنسبة لشركات الطيران، كان التأثير فورياً وشديداً.
تضاعفت أسعار وقود الطائرات بأكثر من الضعف منذ بداية الأزمة. وصلت بعض المؤشرات المرجعية إلى 209 دولارات للبرميل في أوائل أبريل، وبلغت الأسعار الفورية في الولايات المتحدة أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات بالقرب من 4 دولارات للغالون . بشكل عام، قفزت تكاليف وقود الطائرات بأكثر من 85%، حيث بلغت الأسعار 195 دولاراً للبرميل في أواخر مارس وظلت فوق 1,500 دولار للطن المتري
. وأفاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بارتفاع الأسعار بنسبة 58% في الأسبوع الأول من الحرب فقط
.
حذرت مجموعة "لوفتهانزا"، أكبر شركة طيران في أوروبا، من أن نقص إمدادات الكيروسين سيضيف ما يقرب من ملياري دولار إلى تكاليف الوقود الإضافية هذا العام، حتى مع قيامها بتغطية 80% من احتياجاتها من الوقود من خلال عقود تحوط . وفي أبريل، وجه المجلس الدولي للمطارات رسالة إلى الاتحاد الأوروبي يحذر فيها من "نقص نظامي" في مادة البارافين (وهي أساس وقود الطائرات) إذا لم يُفتح المضيق في غضون ثلاثة أسابيع
. وأشارت شركة المحاماة "مورغان لويس" إلى أن صدمة العرض زادت من خطر حدوث نقص مادي في مراكز الطيران الرئيسية
.
أجبرت الضغوط المالية على إجراء تغييرات تشغيلية فورية. ألغت شركات الطيران مئات الرحلات، وضاعفت رسوم الوقود الإضافية، وقلصت رحلاتها إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط . وحذر الرئيس التنفيذي لشركة "رايان إير" من أن شركات الطيران الأوروبية تتعرض لضغوط مالية حادة تدفع بعضها نحو حافة الإفلاس
. وقفزت أسعار الرحلات الجوية العابرة للقارات داخل الولايات المتحدة من 167 دولاراً إلى 414 دولاراً، وشهدت المسارات الدولية زيادات تجاوزت 300%
.
جاء بعض الإغاثة على المدى القصير من الإفراج القياسي عن 400 مليون برميل من المخزونات الطارئة من قبل وكالة الطاقة الدولية، بالإضافة إلى تقليص شركات الطيران للرحلات غير الضرورية، لكن القيد الهيكلي على العرض بقي قائماً .
على الرغم من تفاؤل الأسواق، فإن "الاتفاق المبدئي" ليس اتفاقاً موقعاً، ويشير التاريخ إلى أن الطريق إلى اتفاق دائم لا يزال من الممكن أن ينهار. ولا تزال هناك عدة عقبات حرجة دون حل.
تظل نقطة الخلاف الأكبر هي برنامج إيران النووي. تشير تقديرات المخابرات الأمريكية إلى أن إيران يمكن أن تطور سلاحاً نووياً في غضون 9 إلى 12 شهراً دون قيود، مما يجعل حدود تخصيب اليورانيوم هي العقبة المركزية . وقد اقترحت واشنطن تعليقاً لمدة 20 عاماً لجميع عمليات التخصيب الإيرانية، لكن طهران لم تقبل بذلك
. ويخشى الحلفاء الأوروبيون من أن فريق التفاوض الأمريكي قليل الخبرة يسعى للتوصل إلى إطار يسعى لجذب العناوين الإعلامية، مما قد يرسخ المشاكل الأعمق بدلاً من حلها
.
يقدم المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون أوصافاً متناقضة لما تم الاتفاق عليه فعلاً، لا سيما فيما يتعلق بالجدول الزمني لتخفيف العقوبات ونطاق التراجع النووي . لم تتم الموافقة على أي نص نهائي من قبل القيادة الإيرانية، وما هو موجود يوصف بأنه "إطار فضفاض" يتحرك نحوه الجانبان بحذر بينما يواصلان التفاوض على التفاصيل الرئيسية
.
لا يزال برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني مطروحاً على الطاولة كقضية غير محلولة، إلى جانب حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وإعادة الإعمار، وتخفيف العقوبات، واتفاق سلام طويل الأجل . وقد توقفت المفاوضات السابقة بسبب مطالبات إيران بالسيادة على مضيق هرمز ومطالبها بالتعويض والإفراج عن الأصول المجمدة
.
انتهت صلاحية وقف إطلاق النار المشروط الذي تم في أبريل ولمدة أسبوعين دون التوصل إلى اتفاق دائم، وتواصل الجهود الدبلوماسية في سباق مع الزمن . الجولة الخامسة من المحادثات الرسمية، التي عقدت في 23 مايو في روما، انتهت دون اختراق، على الرغم من اتفاق الجانبين على مواصلة المناقشات
. وتستمر باكستان في الوساطة، لكن الفجوة بين الموقفين الأمريكي والإيراني لا تزال واسعة على جبهات متعددة
.
تراهن الأسواق على حل دبلوماسي يعيد حوالي 20% من عبور النفط العالمي إلى طبيعته. لكن "اتفاقاً مبدئياً" ليس صفقة، والنزاعات التي لم تُحل حول برنامج إيران النووي وصواريخها والشروط الدقيقة لتخفيف العقوبات تعني أن الانتعاش الحالي مبني على الأمل أكثر من اليقين.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
قفزت أسهم شركات الطيران الأوروبية بنسبة تصل إلى 7.4% وهبط خام برنت بنحو 6% ليعود إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد تأكيد وجود 'اتفاق مبدئي' أمريكي إيراني [17][18].
قفزت أسهم شركات الطيران الأوروبية بنسبة تصل إلى 7.4% وهبط خام برنت بنحو 6% ليعود إلى ما دون 100 دولار للبرميل بعد تأكيد وجود 'اتفاق مبدئي' أمريكي إيراني [17][18]. تسبب إغلاق مضيق هرمز منذ مارس في تضاعف أسعار وقود الطائرات، وإضافة ملياري دولار لتكاليف لوفتهانزا، وإجبار شركات الطيران على إلغاء رحلات ورفع أسعار التذاكر، مع ارتفاع بعض المؤشرات بنسبة 85% لتصل إلى 195 دولاراً للبرميل...
لا يزال الاتفاق النهائي غير مؤكد بسبب نزاعات لم تُحل حول برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية، وروايات متضاربة من الجانبين، واتفاقيات هشة لوقف إطلاق النار انهار بعضها مسبقاً [35][36][39].