نشرت «تشاينا تيليكوم» في هانغتشو، بالتعاون مع ZTE و«تشونغهاو شينينغ»، عنقوداً يضم 1,024 شريحة TPU من «تشانا» بقدرة معلنة تبلغ 400 بيتافلوبس. تقول الجهة المشغلة إن فصل مرحلتي Prefill وDecode، إلى جانب تحسينات برمجية وعتادية، رفع كفاءة إنتاج الرموز بأكثر من 10 مرات وخفّض كلفة مليون رمز من نحو 100 يوان إلى أقل من 10 يو...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did China Telecom’s Hangzhou branch, ZTE, and Zhonghao Xinying deploy China’s first domestic 1,024-chip Chana TPU cluster delivering 400. Article summary: China Telecom’s Hangzhou branch, ZTE, and Zhonghao Xinying built the first phase as a production-oriented, fully domestic TPU stack rather than merely installing accelerators: 1,024 first-generation Chana TPUs were integ. Topic tags: general, academic, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, char
لا تكمن أهمية مشروع هانغتشو في رقم 1,024 شريحة وحده، بل في ما جرى دمجه حول هذه الشرائح. فقد جمعت فرع «تشاينا تيليكوم» في هانغتشو وZTE و«تشونغهاو شينينغ» شرائح TPU من الجيل الأول «تشانا» مع منصة «تايزه» للحوسبة، والخوادم، وشبكات العنقود، وبرمجيات الجدولة، لتكوين نظام بقدرة 400 بيتافلوبس موجه لتدريب النماذج الكبيرة واستدلال الذكاء الاصطناعي والحوسبة العلمية. وتصفه التقارير بأنه أول نشر واسع النطاق لعنقود TPU محلي ضمن منظومة «تشاينا تيليكوم»، وأول عنقود TPU محلي بألف بطاقة في شرق الصين. 17
20
تعتمد المرحلة الأولى على 1,024 شريحة «تشانا» TPU ضمن منصة «تايزه» من «تشونغهاو شينينغ». ويقول الشركاء إن البنية مبنية محلياً عبر طبقات المسرّع الحاسوبي، وعتاد الخوادم، وشبكات العنقود، وجدولة موارد الحوسبة. 17
18
وهذا فارق جوهري: فعنقود الذكاء الاصطناعي ليس مجرد رفوف مليئة بالمسرّعات. فالأداء القابل للاستخدام يتحدد أيضاً بكيفية عمل الخوادم ونسيج الشبكة وبرمجيات النموذج والجدولة معاً. والهدف المعلن من المشروع هو تحويل شريحة TPU إلى خدمة حوسبة قابلة للتشغيل، لا عرض تقني لشريحة منفردة. 18
يتكون استدلال النماذج اللغوية الكبيرة عادة من مرحلتين مختلفتين:
تختلف متطلبات المرحلتين من الموارد. وفصلهما يسمح للمنصة بتخصيص السعة وجدولتها بصورة مستقلة لمعالجة المدخلات وتوليد الرموز، بدلاً من جعل مجموعة أجهزة واحدة تخدم المهمتين وفق جدول واحد. ويتطلب التطبيق الإنتاجي لهذا النهج أيضاً تنسيقاً على مستوى العنقود وإعدادات للشبكة، وهو ما توضحه إرشادات نشر خدمات SGLang التي تفصل بين المرحلتين. 2
قالت «هانغتشو تيليكوم» إن أشهراً من المواءمة بين البرمجيات والعتاد — شملت إصدارات النماذج، والمشغلات البرمجية، وإعدادات الخوادم، وعرض نطاق الشبكة، والجدولة — حسّنت كفاءة إنتاج الرموز بأكثر من 10 مرات مقارنة ببداية العام. كما أفادت بأن كلفة مليون رمز انخفضت من قرابة 100 يوان إلى أقل من 10 يوانات. 9
11
لكن ينبغي التعامل مع هذه الأرقام بوصفها نتائج تشغيلية معلنة من المشغل، لا معايير TPU عالمية. فالتقارير المتاحة لا تكشف مزيج النماذج، أو الدقة الحسابية، أو أحجام الدُفعات، أو نمط حركة الطلبات، أو معدل الاستخدام، أو منهجية احتساب الكلفة؛ لذلك لا يمكن إعادة إنتاج الوفورات المعلنة بصورة مستقلة أو مقارنتها مباشرة بمنصة استدلال أخرى.
يربط المشروع بين ثلاث قدرات تُقيَّم عادةً كل منها على حدة:
بالنسبة إلى شريحة ذكاء اصطناعي محلية، تفيد بيئة مشغل اتصالات كهذه في نقل الاختبار من مواصفات الذروة للشريحة إلى تقديم الخدمة عملياً: فالجدولة ومواءمة النماذج وسلوك الشبكة والعمليات المستمرة كلها تؤثر في ما إذا كان العملاء سيحصلون على قدرة استدلال مستقرة وقابلة للتوقع. وتشمل بنية المشروع صراحةً موارد الحوسبة والجدولة ومواءمة النماذج وإدارة العمليات والتطبيقات القطاعية. 18
وحدة TPU هي مسرّع ذكاء اصطناعي موجه للعمليات على المصفوفات. ولا تقتصر وعودها على رقم FLOPS الأقصى، بل تشمل كفاءة تنفيذ الأحمال الكثيفة بالمصفوفات، وهي شائعة في تدريب النماذج الكبيرة واستدلالها. لكن على مستوى العنقود، لا ينفصل أداء المسرّع عن الربط البيني، وسلوك الذاكرة، والاتصالات الجماعية بين الشرائح، والجدولة، والاعتمادية، وتوافق برمجيات النماذج.
لذلك، لا يكفي للبديل المحلي إثبات أن السيليكون يعمل. إذ يجب أن تعمل النماذج ومحركات الاستدلال والمشغلات وتقنيات التكميم ومسارات عمل العملاء بموثوقية على الحزمة الجديدة. وتدعم التقارير المقدمة نشر عنقود هانغتشو وخطة توسعه، لكنها لا تثبت تكافؤاً واسعاً مع منظومات برمجيات وحدات GPU السائدة عبر النماذج والأطر المختلفة.
يخطط الشركاء لمرحلة ثانية تستخدم شريحة TPU من الجيل الثاني «شيويو»، مع قدرة إجمالية مخطط لها تتجاوز 10,000 بيتافلوبس. 17
19
وتفيد الشركة بأن «شيويو» يقدم 896 تيرافلوبس من أداء الفاصلة العائمة بالدقة المختلطة، و1,792 تيرا عملية في الثانية لاستدلال 8-بت، باستهلاك قدرة اسمي يبلغ 600 واط. كما تزعم أن أداءه يبلغ نحو ثلاثة أمثال «تشانا»، وأنه يستهلك طاقة أقل بنسبة 50% من الشرائح التقليدية عند أداء مماثل. وهذه مواصفات معلنة من الشركة. 19
20
وعلى مستوى النظام، صُممت «شيويو» لعقد فائقة تضم ما يصل إلى 2,048 شريحة موصولة بربط ضوئي كامل، وفق العرض العام للشركة. 20
يبرهن المشروع على محاولة تجميع حزمة حوسبة للذكاء الاصطناعي محلية من الشريحة إلى المنصة: المسرّع، ومجموعة التعليمات، والخوادم، والشبكات، والجدولة، وعمليات تقديم الخدمة. 18
19 أما الاختبار الأهم فسيكون قدرة هذه الحزمة على دعم أعباء إنتاجية متنوعة، مع برمجيات متوافقة وأداء يمكن التنبؤ به واقتصاديات معلنة بوضوح.
إن نشر قدرة 400 بيتافلوبس وخطة التوسع باستخدام «شيويو» موثقان على نطاق واسع. لكن الادعاءات الأكثر جذباً للانتباه — رفع كفاءة إنتاج الرموز بأكثر من 10 مرات وخفض كلفة مليون رمز إلى أقل من 10 يوانات — تظل ادعاءات صادرة عن المشغل والمشاركين في المشروع، إلى أن تُنشر منهجية القياس وتفاصيل أعباء العمل. 9
11
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
نشرت «تشاينا تيليكوم» في هانغتشو، بالتعاون مع ZTE و«تشونغهاو شينينغ»، عنقوداً يضم 1,024 شريحة TPU من «تشانا» بقدرة معلنة تبلغ 400 بيتافلوبس.
نشرت «تشاينا تيليكوم» في هانغتشو، بالتعاون مع ZTE و«تشونغهاو شينينغ»، عنقوداً يضم 1,024 شريحة TPU من «تشانا» بقدرة معلنة تبلغ 400 بيتافلوبس. تقول الجهة المشغلة إن فصل مرحلتي Prefill وDecode، إلى جانب تحسينات برمجية وعتادية، رفع كفاءة إنتاج الرموز بأكثر من 10 مرات وخفّض كلفة مليون رمز من نحو 100 يوان إلى أقل من 10 يوانات.
هذه نتائج معلنة من المشغل والشركاء؛ ولا تكفي البيانات المنشورة لإعادة اختبارها أو مقارنتها بصورة مستقلة مع منصات استدلال أخرى.