حققت النمسا فوزها الأول في كأس العالم منذ 36 عاماً بتغلبها 3 1 على الأردن، الذي يشارك لأول مرة في البطولة. افتتح النمساوي رومانو شميد التسجيل بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 21، قبل أن يحرز الأردني علي علوان هدف التعادل التاريخي لبلاده بتسديدة رائعة في الدقيقة 50، ليشعل المباراة في ملعب ليفاي.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did Austria secure a 3-1 victory against Jordan in their first World Cup since 1998, including details on Romano Schmid's early goal, Al. Article summary: Austria secured a 3-1 win over Jordan in their first World Cup appearance since 1998 by riding an early strike from Romano Schmid, weathering a historic equalizer from Ali Olwan, and then capitalizing on a defensive set-. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Austria v Jordan. | 31/3/26 | vsKOR | W1-0 | International Friendly |. | 18/11/25 | vsBIH | D1-1 | 2026 World Cup Qualifying - UEFA, Group Stage |. | 15/11/25 | @CYP | W2-0 | 202" source context "Austria vs. Jordan (17 Jun, 2026) Live Score - ESPN (UK)" Reference image 2: visual subject "World Cup 2026 today: L
انتهت عودة النمسا التي طال انتظارها إلى نهائيات كأس العالم بفوز صعب وغير مطمئن بنتيجة 3-1 على المنتخب الأردني، الذي يخوض غمار البطولة لأول مرة في تاريخه، وذلك في المباراة التي جمعتهما ضمن المجموعة العاشرة على ملعب ليفاي. ورغم الفوز، جاءت النتيجة مخادعة للفريق الأوروبي، الذي عانى الأمرّين أمام روح قتالية أردنية عالية كادت أن تحقق مفاجأة تاريخية. فبعد غياب دام 28 عاماً عن المسرح العالمي، و36 عاماً كاملة دون تذوق طعم الفوز في كأس العالم، احتاج رجال المدرب رالف رانغنيك إلى سوء طالع أردني تمثل في هدف عكسي، ثم ركلة جزاء في الوقت القاتل، لتخطي عقبة "النشامى" العنيد .
فبعد هدف التقدم المبكر الذي سجله رومانو شميد بتسديدة صاروخية، قلب علي علوان الطاولة بهدف التعادل التاريخي للأردن، ليدخل الفريقان في شوط ثانٍ متوتر. لكن في النهاية، كانت هفوتان دفاعيتان قاتلتان للفريق العربي هما من حسمتا المواجهة: الأولى عندما حاول يزن العرب إبعاد ركلة ركنية لترتطم برأسه وتسكن شباك فريقه، والثانية عبر لمسة يد من سالم عبيد احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، ليترجمها ماركو أرناوتوفيتش إلى هدف النصر .
رسمت النمسا أولى لوحاتها الهجومية في الدقيقة 21. فبعد هجمة نمساوية منسقة، استلم رومانو شميد، لاعب خط وسط فيردر بريمن، الكرة على حافة منطقة الجزاء، وتلاعب بالمدافع قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية بيمناه سكنت شباك الحارس الأردني يزيد أبو ليلى. وجاءت الكرة الحاسمة من زميله تشافير شلاغر الذي مرر الكرة بدقة في طريق شميد .
منح الهدف التقدم للنمسا 1-0 وخفف من حدة التوتر المبكر أمام حشد جماهيري بلغ 68,527 متفرجاً في مدينة سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا. لكن الرد الأردني لم يتأخر، حيث شن "النشامى" هجمات خطيرة مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وكادوا أن يدركوا التعادل لولا تألق الحارس ألكسندر شلاغر الذي تصدى لتسديدة عودة فاخوري، كما أن القائم وقف حائلاً دون هدف أردني محقق، لينتهي الشوط الأول بتقدم النمسا .
مع بداية الشوط الثاني، وبالتحديد في الدقيقة 50، جاءت اللحظة التي ستظل محفورة في ذاكرة الكرة الأردنية. انطلقت هجمة مرتدة سريعة من منتصف الملعب، حيث استخلص لاعبو الأردن الكرة، لينطلق نور الروابدة بتمريرة طولية في العمق تجاه علي علوان المنطلق كالسهم في الجهة اليسرى. تسلّم علوان الكرة داخل منطقة الجزاء، وراوغ ببراعة قبل أن يسدد كرة مقوسة رائعة بيمناه عانقت الشباك بعدما ارتطمت بالقائم .
لم يكن هدفاً عادياً، بل كان الهدف الأول في تاريخ مشاركات الأردن في نهائيات كأس العالم – لحظة فارقة للظهور الأول للفريق وجماهيره المتعطشة. وعلوان، هداف الأردن في التصفيات، كان قد هدد المرمى النمساوي من قبل بضربة رأس جانبية، لكن هذه المرة كانت مختلفة، وحقق الحلم الذي طال انتظاره .
أشعل هدف التعادل حماس الفريق الأردني، ومنحهم أفضلية واضحة في المباراة. على الجانب الآخر، شعر المدرب رانغنيك بالخطر، فلجأ فوراً إلى إجراء تبديل ثلاثي، دافعاً بالمخضرم ماركو أرناوتوفيتش ليقود خط الهجوم بحثاً عن حل .
بدا أن المباراة تتجه نحو التعادل، أو ما هو أسوأ بالنسبة للنمسا، حتى جاءت الدقيقة 76. نفذ مارسيل زابيتسر ركلة ركنية من الجهة اليسرى، ارتطمت الكرة برأس المدافع الأردني يزن العرب في محاولة لإبعادها، لتغير اتجاهها بشكل قاتل وتسكن الزاوية البعيدة لمرمى فريقه. كانت ضربة موجعة وقاسية لـ"النشامى" الذين نافسوا النمسا بقوة طوال المباراة وتعادلوا معهم في عدد التسديدات والتسديدات على المرمى .
أعاد الهدف العكسي التقدم للنمسا 2-1، وألقى بثقل الضغط مجدداً على أكتاف لاعبي الأردن. حاول "النشامى" الاندفاع نحو الأمام بحثاً عن التعادل، لكن حماسهم ترك مساحات شاغرة في خطوطهم الخلفية .
اعتقدت النمسا أنها وسعت الفارق قبل ذلك، حين أودع أرناوتوفيتش الكرة في الشباك من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية في الدقيقة 69، لكن الهدف أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، التي أظهرت لمسة يد على المدافع شتيفان بوش أثناء بناء الهجمة .
لكن سوء حظ الأردن تكرر مع أنفاس المباراة الأخيرة، ففي الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، تدخلت تقنية الفيديو مجدداً، وهذه المرة لصالح النمسا، عندما تبين وجود لمسة يد واضحة على المدافع سالم عبيد داخل منطقة الجزاء .
تقدم ماركو أرناوتوفيتش، البالغ من العمر 37 عاماً، لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 12 من الوقت بدل الضائع. وبكل ثقة وهدوء، سدد الكرة أرضية على يسار الحارس، ليعلن عن الهدف الثالث ويقضي نهائياً على آمال الأردن. كان البديل المخضرم بمثابة "رجل الفارق" في مباراة شهدت ندية وإثارة كبيرة .
بهذا الفوز، تصدرت النمسا المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين، بينما خرج المنتخب الأردني خالي الوفاض من مباراة كان يستحق فيها أكثر من ذلك بكثير. قدم رجال المدرب جمال السلامي أداءً رائعاً، وسيطروا على مجريات اللعب في فترات طويلة، وأثبتوا أنهم ليسوا مجرد "حصان أسود"، بل فريق يملك القدرة على مقارعة الكبار. لكن في النهاية، كانت الخبرة وحسن استغلال الأخطاء الدفاعية القاتلة هي من رجحت كفة النمسا .
أما النمسا، فقد أنهت فترة عجاف دامت 36 عاماً دون أي فوز في كأس العالم – منذ فوزها الأخير في مونديال إيطاليا 1990 على الولايات المتحدة – ووضعت نفسها بقوة في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
حققت النمسا فوزها الأول في كأس العالم منذ 36 عاماً بتغلبها 3 1 على الأردن، الذي يشارك لأول مرة في البطولة.
حققت النمسا فوزها الأول في كأس العالم منذ 36 عاماً بتغلبها 3 1 على الأردن، الذي يشارك لأول مرة في البطولة. افتتح النمساوي رومانو شميد التسجيل بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 21، قبل أن يحرز الأردني علي علوان هدف التعادل التاريخي لبلاده بتسديدة رائعة في الدقيقة 50، ليشعل المباراة في ملعب ليفاي.
حُسمت المباراة في الدقائق الأخيرة بعد هدف عكسي سجله المدافع الأردني يزن العرب بالخطأ في مرماه إثر ركلة ركنية في الدقيقة 76، أعقبته ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR) ضد سالم عبيد، وسددها بنجاح البديل مار...
Loading comments...
Comments
0 comments