استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. بحسب الشهادات، لم يكن الاستخدام فردياً أو عارضاً؛ إذ تولى مختصون موثوقون التعامل مع الأدوات ونقل الإرشادات داخل الهيكل التنظيمي.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث
تكمن أهمية تقرير جامعة كامبريدج في أنه لا يتحدث عن استخدام الجماعات المتطرفة للإنترنت في الدعاية أو التجنيد فقط، بل عن ادعاءات باستخدام روبوتات الدردشة التجارية بالذكاء الاصطناعي ضمن الدعم التقني والتنظيمي للعمليات. لكن الاستنتاج يجب أن يُقرأ بدقة: الأدلة مبنية أساساً على روايات لاحقة لأعضاء سابقين، ولا تثبت بشكل مستقل أن أداة بعينها مكّنت هجوماً محدداً أو تقيس أثرها الفعلي في مستوى العنف. 4
23
أُجريت 57 مقابلة وجهاً لوجه في شمال شرقي نيجيريا خلال عامي 2025 و2026 مع 27 عضواً سابقاً في جماعة بوكو حرام، ومن بينهم قادة من مستويات متوسطة ومختصون تقنيون. ويصف التقرير هذه المادة بأنها أول دليل ميداني على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. 4
وتناولت المقابلات فصيلين من الجماعة: ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (ISWAP) وجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد (JAS). ووفقاً للمشاركين، استُخدمت ستة أنظمة: ChatGPT وClaude وGemini وGrok وMeta AI وDeepSeek، في نشاط يومي وفي سياقات مرتبطة بالعمليات، لا كتجربة منعزلة على منصة واحدة. 23
قال أعضاء سابقون إن هذه الأنظمة استُخدمت لطلب مساعدة في التخطيط للهجمات، ومسائل تتعلق بالمتفجرات، وصيانة الأسلحة وتشخيص أعطالها، وتعزيز الأمن التشغيلي، إلى جانب إرشاد تقني وتكتيكي خلال العمليات. 4
23
والتحول المهم هنا، إن صحت هذه الروايات، ليس أن الذكاء الاصطناعي خلق قدرة جديدة من العدم؛ بل أنه قد يوفر مصدراً سريعاً ومتكرراً لمعلومات منظمة، بما يقلل الاعتماد على عدد محدود من الخبراء ويختصر بعض دورات حل المشكلات. ومع ذلك، لا تقدم الدراسة قياساً كمياً لما إذا كان ذلك قد حسّن النتائج على الأرض أو مكّن هجمات بعينها.
يفيد التقرير بأن الفصيلين أنشآ قدرات مخصصة للذكاء الاصطناعي بإشراف قيادي. ووصف المشاركون أفراداً تقنيين موثوقين، مثل مختصي الأسلحة والمهندسين، يتعاملون مع الأدوات ويفسرون مخرجاتها ثم ينقلون ما يرونه مناسباً إلى بقية التنظيم. 4
وهذه النقطة تميّز الصورة المبلغ عنها عن مجرد استخدام عشوائي من أفراد. فالوصول، بحسب الشهادات، كان مقيداً باعتبارات أمنية، بينما اضطلع المستخدمون المتخصصون بدور الوسيط بين الخدمات التجارية وبقية المجموعة. 4
كما يشير الملخص التنفيذي إلى أن المعرفة والتدريب انتقلا عبر شبكات جهادية عابرة للحدود، وأن شبكات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية ساعدت في تداول الخبرات ذات الصلة، فضلاً عن الوصول إلى الأجهزة والاتصال والحسابات. 4
وصف مشاركون محاولات للالتفاف على قيود النماذج عبر إخفاء النية المؤذية أو استخدام أساليب صياغة موجهات تهدف إلى تجاوز الرفض. وتحدثوا أيضاً عن الاستعانة بأكثر من مزود خدمة، بحيث لا ينهي رفض الطلب أو اتخاذ إجراء بحق حساب في خدمة ما إمكانية اللجوء إلى خدمة أخرى. 4
23
ولا ينبغي اعتبار هذه الشهادات اختباراً للضمانات الحالية في جميع المنصات؛ فهي تصف خبرات سابقة، ولا تثبت أن الطلبات نفسها ستنجح مع الإصدارات الأحدث أو أنظمة الإنفاذ القائمة اليوم. لكنها تكشف مشكلة أساسية في السلامة: قد تضعف فعالية الحماية لدى مزود واحد عندما تتوافر قدرات متقاربة لدى خدمات متعددة.
تدفع الدراسة النقاش إلى ما بعد المخاوف المعروفة من استغلال المنصات الرقمية في الدعاية والتجنيد. فالشهادات تصور الذكاء الاصطناعي كأداة دعم تشغيلي: للإجابة عن أسئلة تقنية، والمساعدة في التخطيط، وحل مشكلات تنظيمية. 4
23
هذا يضع شركات الذكاء الاصطناعي وصناع السياسات أمام تحدٍ عملي. فالسياسات قد تحظر تطوير الأسلحة أو العنف، لكن تطبيقها يواجه طلبات مزدوجة الاستخدام، ومحاولات لإخفاء النوايا، وإمكانية الانتقال السريع بين الأدوات. ويرى التقرير أن سهولة الوصول إلى الأنظمة المتقدمة، مع وجود شبكات قادرة على تبادل الخبرات والأساليب، تزيد إلحاح هذه المعضلة. 4
البحث ميداني وجاد، لكن حدوده واضحة. فهو يعتمد بالأساس على روايات استرجاعية لـ27 عضواً سابقاً، وليس على مراقبة مباشرة لكل استخدام مُدعى، ولا على إسناد جنائي مستقل لهجمات محددة إلى نموذج معين. 4
لذلك، فإن أقوى ما تثبته الدراسة هو أن أعضاء سابقين وصفوا تبنياً منظماً لأدوات ذكاء اصطناعي تجارية لدى فصيلي ISWAP وJAS. وهي تحذير مهم بشأن إساءة الاستخدام المحتملة وحدود الضمانات الخاصة بكل منصة، لكنها لا تقدم قياساً سببياً دقيقاً لتأثير الذكاء الاصطناعي في العنف.
والخلاصة لمطوري النماذج ومقدمي الخدمات وصناع القرار: لا يكفي حظر مكتوب أو رفض واحد لمنع إساءة الاستخدام. المطلوب تقييم مستمر لأنماط الاستغلال الواقعية، وتحسين الرصد والاستجابة، وتنسيق أوسع بين الخدمات التي قد ينتقل إليها المستخدم المسيء. 4
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط.
استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. بحسب الشهادات، لم يكن الاستخدام فردياً أو عارضاً؛ إذ تولى مختصون موثوقون التعامل مع الأدوات ونقل الإرشادات داخل الهيكل التنظيمي.
تسلط النتائج الضوء على صعوبة الاكتفاء بحظر المنصات للاستخدامات العنيفة، في بيئة يستطيع فيها المستخدمون إخفاء نواياهم أو الانتقال بين خدمات متعددة.
استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. بحسب الشهادات، لم يكن الاستخدام فردياً أو عارضاً؛ إذ تولى مختصون موثوقون التعامل مع الأدوات ونقل الإرشادات داخل الهيكل التنظيمي.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث
تكمن أهمية تقرير جامعة كامبريدج في أنه لا يتحدث عن استخدام الجماعات المتطرفة للإنترنت في الدعاية أو التجنيد فقط، بل عن ادعاءات باستخدام روبوتات الدردشة التجارية بالذكاء الاصطناعي ضمن الدعم التقني والتنظيمي للعمليات. لكن الاستنتاج يجب أن يُقرأ بدقة: الأدلة مبنية أساساً على روايات لاحقة لأعضاء سابقين، ولا تثبت بشكل مستقل أن أداة بعينها مكّنت هجوماً محدداً أو تقيس أثرها الفعلي في مستوى العنف. 4
23
أُجريت 57 مقابلة وجهاً لوجه في شمال شرقي نيجيريا خلال عامي 2025 و2026 مع 27 عضواً سابقاً في جماعة بوكو حرام، ومن بينهم قادة من مستويات متوسطة ومختصون تقنيون. ويصف التقرير هذه المادة بأنها أول دليل ميداني على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. 4
وتناولت المقابلات فصيلين من الجماعة: ولاية غرب أفريقيا التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (ISWAP) وجماعة أهل السنة للدعوة والجهاد (JAS). ووفقاً للمشاركين، استُخدمت ستة أنظمة: ChatGPT وClaude وGemini وGrok وMeta AI وDeepSeek، في نشاط يومي وفي سياقات مرتبطة بالعمليات، لا كتجربة منعزلة على منصة واحدة. 23
قال أعضاء سابقون إن هذه الأنظمة استُخدمت لطلب مساعدة في التخطيط للهجمات، ومسائل تتعلق بالمتفجرات، وصيانة الأسلحة وتشخيص أعطالها، وتعزيز الأمن التشغيلي، إلى جانب إرشاد تقني وتكتيكي خلال العمليات. 4
23
والتحول المهم هنا، إن صحت هذه الروايات، ليس أن الذكاء الاصطناعي خلق قدرة جديدة من العدم؛ بل أنه قد يوفر مصدراً سريعاً ومتكرراً لمعلومات منظمة، بما يقلل الاعتماد على عدد محدود من الخبراء ويختصر بعض دورات حل المشكلات. ومع ذلك، لا تقدم الدراسة قياساً كمياً لما إذا كان ذلك قد حسّن النتائج على الأرض أو مكّن هجمات بعينها.
يفيد التقرير بأن الفصيلين أنشآ قدرات مخصصة للذكاء الاصطناعي بإشراف قيادي. ووصف المشاركون أفراداً تقنيين موثوقين، مثل مختصي الأسلحة والمهندسين، يتعاملون مع الأدوات ويفسرون مخرجاتها ثم ينقلون ما يرونه مناسباً إلى بقية التنظيم. 4
وهذه النقطة تميّز الصورة المبلغ عنها عن مجرد استخدام عشوائي من أفراد. فالوصول، بحسب الشهادات، كان مقيداً باعتبارات أمنية، بينما اضطلع المستخدمون المتخصصون بدور الوسيط بين الخدمات التجارية وبقية المجموعة. 4
كما يشير الملخص التنفيذي إلى أن المعرفة والتدريب انتقلا عبر شبكات جهادية عابرة للحدود، وأن شبكات مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية ساعدت في تداول الخبرات ذات الصلة، فضلاً عن الوصول إلى الأجهزة والاتصال والحسابات. 4
وصف مشاركون محاولات للالتفاف على قيود النماذج عبر إخفاء النية المؤذية أو استخدام أساليب صياغة موجهات تهدف إلى تجاوز الرفض. وتحدثوا أيضاً عن الاستعانة بأكثر من مزود خدمة، بحيث لا ينهي رفض الطلب أو اتخاذ إجراء بحق حساب في خدمة ما إمكانية اللجوء إلى خدمة أخرى. 4
23
ولا ينبغي اعتبار هذه الشهادات اختباراً للضمانات الحالية في جميع المنصات؛ فهي تصف خبرات سابقة، ولا تثبت أن الطلبات نفسها ستنجح مع الإصدارات الأحدث أو أنظمة الإنفاذ القائمة اليوم. لكنها تكشف مشكلة أساسية في السلامة: قد تضعف فعالية الحماية لدى مزود واحد عندما تتوافر قدرات متقاربة لدى خدمات متعددة.
تدفع الدراسة النقاش إلى ما بعد المخاوف المعروفة من استغلال المنصات الرقمية في الدعاية والتجنيد. فالشهادات تصور الذكاء الاصطناعي كأداة دعم تشغيلي: للإجابة عن أسئلة تقنية، والمساعدة في التخطيط، وحل مشكلات تنظيمية. 4
23
هذا يضع شركات الذكاء الاصطناعي وصناع السياسات أمام تحدٍ عملي. فالسياسات قد تحظر تطوير الأسلحة أو العنف، لكن تطبيقها يواجه طلبات مزدوجة الاستخدام، ومحاولات لإخفاء النوايا، وإمكانية الانتقال السريع بين الأدوات. ويرى التقرير أن سهولة الوصول إلى الأنظمة المتقدمة، مع وجود شبكات قادرة على تبادل الخبرات والأساليب، تزيد إلحاح هذه المعضلة. 4
البحث ميداني وجاد، لكن حدوده واضحة. فهو يعتمد بالأساس على روايات استرجاعية لـ27 عضواً سابقاً، وليس على مراقبة مباشرة لكل استخدام مُدعى، ولا على إسناد جنائي مستقل لهجمات محددة إلى نموذج معين. 4
لذلك، فإن أقوى ما تثبته الدراسة هو أن أعضاء سابقين وصفوا تبنياً منظماً لأدوات ذكاء اصطناعي تجارية لدى فصيلي ISWAP وJAS. وهي تحذير مهم بشأن إساءة الاستخدام المحتملة وحدود الضمانات الخاصة بكل منصة، لكنها لا تقدم قياساً سببياً دقيقاً لتأثير الذكاء الاصطناعي في العنف.
والخلاصة لمطوري النماذج ومقدمي الخدمات وصناع القرار: لا يكفي حظر مكتوب أو رفض واحد لمنع إساءة الاستخدام. المطلوب تقييم مستمر لأنماط الاستغلال الواقعية، وتحسين الرصد والاستجابة، وتنسيق أوسع بين الخدمات التي قد ينتقل إليها المستخدم المسيء. 4
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط.
استندت الدراسة إلى 57 مقابلة ميدانية مع 27 عضواً سابقاً في فصيلي بوكو حرام، وتعرض ما تصفه بأدلة ميدانية على استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل تنظيم إرهابي نشط. بحسب الشهادات، لم يكن الاستخدام فردياً أو عارضاً؛ إذ تولى مختصون موثوقون التعامل مع الأدوات ونقل الإرشادات داخل الهيكل التنظيمي.
تسلط النتائج الضوء على صعوبة الاكتفاء بحظر المنصات للاستخدامات العنيفة، في بيئة يستطيع فيها المستخدمون إخفاء نواياهم أو الانتقال بين خدمات متعددة.