رؤساء البنوك الكبرى يرون أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة العمل المصرفي تدريجياً، وليس عبر موجة تسريحات جماعية فورية. بعض الوظائف ستختفي بالفعل، لكن البنوك تتحدث أيضاً عن إعادة تدريب الموظفين ونقلهم إلى أدوار جديدة داخل المؤسسات.

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How are major bank CEOs responding to fears that AI will cause mass unemployment in the financial industry, and what do leaders like Goldman. Article summary: Major bank CEOs are mostly not describing AI as an instant mass-layoff event. They are framing it as a mix of slower hiring, selective job cuts, redeployment and retraining, and in some cases creation of new AI-related r. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Goldman Sachs chief David Solomon believes concerns about advancements in artificial intelligence sparking a wave of mass unemployment are “overblown,” writing in a New York Times" source context "Goldman Sachs CEO Says AI ‘Job Apocalypse’ Is ‘Overblown’" Reference image 2: visual subject "Goldman Sachs chief Dav
تزايدت المخاوف في السنوات الأخيرة من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اختفاء أعداد كبيرة من الوظائف في القطاع المصرفي، خصوصاً مع استثمار البنوك العالمية مليارات الدولارات في الأتمتة والذكاء الاصطناعي التوليدي. لكن عند مراجعة ما يقوله كبار الرؤساء التنفيذيين للبنوك فعلياً، تظهر صورة أكثر تعقيداً.
في معظم الحالات، يتحدث قادة البنوك عن تحول تدريجي في القوى العاملة بدلاً من موجة تسريحات جماعية مفاجئة. الاستراتيجية الشائعة تشمل تباطؤ التوظيف، تقليص بعض الوظائف المحددة، إعادة توزيع الموظفين داخل المؤسسات، وإعادة تدريبهم — إلى جانب توظيف متخصصين جدد في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
فيما يلي كيف يصف رؤساء بعض أكبر البنوك في العالم هذا التحول.
يرفض الرئيس التنفيذي لبنك جولدمان ساكس ديفيد سولومون فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى بطالة واسعة في القطاع المالي.
فهو يرى أن التاريخ الاقتصادي يُظهر أن التقنيات الجديدة عادةً ما تغيّر طبيعة العمل أكثر مما تلغيه بالكامل. ويعتقد أن الاقتصادات تميل إلى التكيّف مع الابتكار من خلال ظهور وظائف وصناعات جديدة. لذلك يقول إنه لا يعتقد أن موجة الذكاء الاصطناعي الحالية ستؤدي إلى انهيار دائم في فرص العمل.
مع ذلك، يعترف البنك بأن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل هيكل الوظائف داخله. فقد أشارت مذكرات داخلية إلى أن مكاسب الكفاءة الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تباطؤ التوظيف وتقليص محدود لبعض الوظائف مع إعادة تنظيم الفرق وأساليب العمل.
بعبارة أخرى، يتوقع البنك:
الرئيس التنفيذي لـ JPMorgan Chase جيمي ديمون يتحدث بصراحة أكبر عن التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي.
فقد قال إن الذكاء الاصطناعي سيؤثر في "كل وظيفة" داخل البنك تقريباً، وقد يؤدي إلى تقليص بعض الوظائف مع تحسن الإنتاجية.
لكن ديمون يشدد في الوقت نفسه على فكرة إعادة توزيع الموظفين بدلاً من تسريحهم جماعياً. إذ يوضح البنك أنه يملك برامج لنقل الموظفين الذين تتأثر وظائفهم بالتكنولوجيا إلى أدوار أخرى داخل المؤسسة.
كما يتوقع تغييراً في نوعية الوظائف التي يوظفها البنك مستقبلاً، مثل:
ويشير ديمون أيضاً إلى أن معدل دوران الموظفين الطبيعي في البنك يبلغ نحو 10% سنوياً، ما يسمح بإجراء تغييرات تدريجية في القوى العاملة دون الحاجة إلى تسريحات واسعة النطاق.
كما حذّر من أن المشكلة قد تظهر إذا تسارع انتشار الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع من قدرة المجتمعات على تدريب العمال على مهارات جديدة.
قدم الرئيس التنفيذي لبنك HSBC جورج الهيدري واحداً من أوضح التوصيفات للتحول الجاري.
فقد قال صراحة إن الذكاء الاصطناعي التوليدي "سيدمر بعض الوظائف وسيخلق وظائف جديدة" في القطاع المالي.
ويركز البنك حالياً على تجهيز الموظفين لهذا التحول عبر برامج واسعة لإعادة التدريب، بهدف تمكينهم من العمل بكفاءة أكبر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
ويضم HSBC حوالي 200 ألف موظف حول العالم، وقد شددت الإدارة على أهمية تزويدهم بالمهارات والتدريب اللازمين لمواكبة التغيرات بدلاً من مقاومة التكنولوجيا.
في الوقت نفسه، أشارت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن البنك يدرس خطة قد تؤدي إلى تقليص يصل إلى 20 ألف وظيفة خلال عدة سنوات، خاصة في الوظائف الخلفية والإدارية. لكن هذه الأرقام ما تزال ضمن نقاشات داخلية ولم تُعلن كهدف رسمي حتى الآن.
من بين البنوك المذكورة، كان Standard Chartered الأكثر وضوحاً في تحديد أرقام مرتبطة بالتحول نحو الذكاء الاصطناعي.
فقد أعلن البنك خطة لخفض أكثر من 7000 وظيفة بحلول عام 2030، معظمها في وظائف الدعم والعمليات الإدارية.
ويمثل ذلك أكثر من 15% من وظائف الأقسام المؤسسية داخل البنك، حيث تعد الأتمتة والذكاء الاصطناعي من أهم أسباب هذا التحول.
الرئيس التنفيذي بيل وينترز وصف الخطوة بأنها تغيير في كيفية توظيف رأس المال داخل البنك، إذ يتم استبدال بعض الأدوار الروتينية باستثمارات تكنولوجية تهدف إلى رفع الكفاءة والربحية.
وبعد الجدل حول بعض تصريحاته بشأن "القيمة الأقل لبعض الوظائف البشرية"، شدد لاحقاً على أن مستقبل البنك لا يزال يعتمد على المهارات البشرية وتطوير المواهب.
رغم اختلاف نبرة التصريحات، هناك عدة نقاط مشتركة بين استراتيجيات هذه البنوك:
أولاً: بعض الوظائف ستختفي بالفعل.
عدد من الرؤساء التنفيذيين، مثل جيمي ديمون وجورج الهيدري، يعترفون صراحة بأن بعض الوظائف ستختفي مع توسع الأتمتة.
ثانياً: التغيير سيكون تدريجياً.
تتوقع البنوك أن يحدث التحول عبر تباطؤ التوظيف، ودوران الموظفين الطبيعي، وإعادة هيكلة الوظائف، بدلاً من تسريحات جماعية مفاجئة.
ثالثاً: إعادة التدريب أولوية.
تؤكد مؤسسات مثل JPMorgan وHSBC أن تدريب الموظفين ونقلهم إلى وظائف جديدة داخل المؤسسة عنصر أساسي في المرحلة المقبلة.
رابعاً: تغير نوعية المهارات المطلوبة.
يتوقع التنفيذيون زيادة الطلب على المهندسين وعلماء البيانات وخبراء الذكاء الاصطناعي، مقابل انخفاض نسبي في بعض الوظائف التشغيلية التقليدية.
حتى الآن لا يوجد تقدير موحد ومؤكد من رؤساء البنوك حول عدد الوظائف التي قد تختفي في القطاع المصرفي عالمياً بسبب الذكاء الاصطناعي.
لكن بعض الأرقام الواضحة بدأت تظهر:
الخلاصة أن الرسالة العامة من قادة القطاع المصرفي متشابهة: الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل العمل المالي بشكل عميق، لكن التحول سيحدث ببطء وعلى مراحل، مع مزيج من إلغاء بعض الوظائف وظهور وظائف جديدة تتطلب مهارات مختلفة.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
رؤساء البنوك الكبرى يرون أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة العمل المصرفي تدريجياً، وليس عبر موجة تسريحات جماعية فورية.
رؤساء البنوك الكبرى يرون أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة العمل المصرفي تدريجياً، وليس عبر موجة تسريحات جماعية فورية. بعض الوظائف ستختفي بالفعل، لكن البنوك تتحدث أيضاً عن إعادة تدريب الموظفين ونقلهم إلى أدوار جديدة داخل المؤسسات.
Standard Chartered أعلن خطة واضحة لخفض أكثر من 7000 وظيفة بحلول 2030، بينما يدرس HSBC سيناريو قد يؤثر على نحو 20 ألف وظيفة.