استراتيجية Put spread تقوم على شراء خيار بيع عند سعر تنفيذ معين، وبيع خيار بيع آخر عند سعر أقل.
النتيجة:
في بيئة السوق الحالية، حيث التقلبات ليست مرتفعة للغاية لكن عدم اليقين يزداد، توفر هذه الاستراتيجية توازناً عملياً بين تكلفة التحوط ومستوى الحماية.
هناك عدة عوامل تجعل المستثمرين أكثر حذراً بشأن احتمال انعكاس السوق.
جزء كبير من مكاسب السوق في السنوات الأخيرة جاء من عدد محدود من شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. هذا التركّز يعني أن أي ضعف في هذه الشركات قد يؤثر بقوة على المؤشرات الرئيسية.
بعض المحللين يرون أن ارتفاع الطلب على أدوات الحماية من الهبوط واتساع الفوارق بين أداء الأسهم يشيران إلى أن المستثمرين بدأوا الاستعداد لتقلبات أكبر تحت سطح السوق.
يشير استراتيجيون إلى أن هيكل السوق الحديث يمكن أن يسرّع الانخفاضات بمجرد أن تبدأ.
من بين العوامل التي قد تضخم أي تراجع:
وفق تحليل استراتيجي من بنك نومورا، يمكن لهذه الآليات أن تولد تدفقات بيع ميكانيكية كبيرة إذا بدأ السوق بالهبوط.
إذا بدأ انعكاس في السوق تقوده أسهم التكنولوجيا، قد يحدث تسلسل من الأحداث:
هذا التفاعل قد يحول تصحيحاً عادياً إلى هبوط أسرع وأكثر حدة.
الكثير من المستثمرين لا يزالون مقتنعين بقصة الذكاء الاصطناعي وبقوة شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى. لكنهم في الوقت نفسه يشترون ما يشبه بوليصة تأمين ضد انهيار محتمل.
لهذا السبب أصبحت خيارات Lookback puts وPut spreads أدوات جذابة: فهي تسمح للمستثمر بالبقاء في موجة الصعود، مع حماية مرنة وأقل تكلفة في حال حدث الانعكاس لاحقاً.
في سوق تتسم مكاسبه بتركيز شديد في عدد محدود من الأسهم، ومع وجود مراكز مشتقات كبيرة وتدفقات تداول منهجية، يعتقد كثيرون أن التحوط يجب أن يكون أرخص وأكثر مرونة من الخيارات التقليدية.
Comments
0 comments