تحليل البنك الدولي حذر بشكل ملحوظ تجاه التفاؤل غير المشروط. فالمخاطر كبيرة:
من أكثر نتائج التقرير إثارة للدهشة ما يتعلق بسوق العمل. يكشف بحث البنك الدولي حول تعرض العمال للذكاء الاصطناعي حسب مستوى دخل الدولة عن تباين لافت :
المغزى واضح ولكنه غير مريح: تواجه الدول النامية خطر إزاحة وظائف أقل من الذكاء الاصطناعي على المدى القصير، لكنها أيضاً ستحصل على فوائد إنتاجية أقل. ويحذر البنك من أن الخطر الرئيسي لهذه الدول ليس فقدان الوظائف الجماعي الآن، بل الاستبعاد الكامل من التحول الذي يقوده الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى تخلفها أكثر مع تسارع الدول الغنية .
وتشمل التوصيات الإضافية توسيع نطاق البحث والبيانات حول التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز مؤسسات العمل اللائق (أنظمة الحد الأدنى للأجور، المفاوضة الجماعية)، وضمان أن يكون تبني الذكاء الاصطناعي مصحوباً بأنظمة الحماية الاجتماعية .
تحذير البنك المركزي واضح: الذكاء الاصطناعي هو تقنية ذات غرض عام من المتوقع أن تعيد تشكيل الإنتاج العالمي والتجارة والخدمات بطريقة مماثلة للكهرباء أو الإنترنت . إذا أرجأت الدول النامية بناء أسس تبني الذكاء الاصطناعي، فإنها تخاطر بـ:
رسالة البنك الأساسية هي أن تكلفة عدم التحرك أكبر بكثير من تكلفة الاستثمار. فانتظار نضوج التكنولوجيا بالكامل سيترك الاقتصادات النامية في وضع يصعب معه اللحاق بالركب — بل قد يكون مستحيلاً — مقارنة باليوم .