لم يثبت في المصادر المعتبرة اسمُ صحابيٍّ مات بسبب المجاعة نفسها. أما أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان وغيرهم، فتوفوا في طاعون عمواس المتزامن، لا بسبب عام الرمادة .
يُرجّح أن تزامن طاعون عمواس مع القحط عطّل بعض الإمدادات من الشام وفاقم الأزمة، لكنه حادث مستقل عن المجاعة .
نجاح عمر جاء من الجمع بين الإغاثة المباشرة، واستنفار موارد الدولة، والرقابة الشخصية، والتخفيف الفقهي عند الضرورة، إلى جانب الاستسقاء.
عند التحقيق الإسنادي التفصيلي، تُقارن روايات ابن سعد أولًا بما أورده الطبري، ثم يُنظر في نقد ابن كثير للروايات المتعارضة.
عام الرمادة قحطٌ ومجاعة بالحجاز سنة 18هـ، داما قرابة تسعة أشهر، وعالجهما عمر بالإطعام العام، وطلب الغوث من الأمصار، والتقشف الشخصي، ومراعاة الضرورة، والاستسقاء. انتهت الأزمة بنزول المطر، ولا يثبت أن صحابيًا معينًا توفي بسبب المجاعة ذاتها.