شرائح ذاكرة DDR5 لن تعود إلى مستويات أسعارها الطبيعية قبل 2028 تقريباً، حيث تعيد شركات تصنيع الذاكرة توجيه طاقاتها الإنتاجية لصالح ذواكر الذكاء الاصطناعي عالية الربحية [1][3][5]. سعر شريحة DDR5 بسعة 16 جيجابايت تضاعف 3.5 مرات ليصل إلى 35 دولاراً في أبريل 2026 بعدما كان 10 دولارات فقط قبل 6 أشهر، بينما ارتفعت أسعار ذ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: According to AMD's David McAfee, why is DDR5 RAM pricing not expected to normalize until 2028, and what are the broader macroeconomic effect. Article summary: Here is the full picture from AMD's David McAfee and the surrounding market data.. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "## Catch up on the latest business, finance, and legal news shaping the tech, gaming, and science industries, including mergers, lawsuits, and market trends. David McAfee, AMD's VP" source context "Business, Finance & Legal News Impacting Tech, Gaming & Science" Reference image 2: visual subject "## AMD Expects DDR5 Market Recovery Within Two Years. During Computex 2026, AMD provided additional insight into two major topics affecting the PC industry
سوق الذاكرة العالمي يمر بأزمة هيكلية غير مسبوقة، وقد أكد للتو أحد أبرز المسؤولين في الصناعة أنها لن تنتهي قريباً. صرح ديفيد مكافي (David McAfee)، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لقسم قنوات العملاء في شركة AMD، في مقابلة خلال معرض Computex 2026 بأن أسعار ذاكرة DDR5 ستحتاج إلى ما يقرب من عامين لتعود إلى مستويات ما قبل الأزمة . بالنسبة لمن يجمعون أجهزة كمبيوتر، وللاعبين، وأي شخص يأمل في مسار ترقية ميسور التكلفة، فهذا يعني أن ألم تكاليف الذاكرة المرتفعة سيستمر حتى نهاية 2027، ولا يُتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها قبل عام 2028.
السبب الأساسي في هذا النقص المطول، كما شرح مكافي، هو إعادة تشكيل جذرية لأولويات التصنيع . تقوم شركات صناعة الذاكرة الثلاث المهيمنة عالمياً، وهي سامسونج (Samsung) وSK هاينكس (SK Hynix) ومايكرون (Micron)، بتوسيع طاقاتها الإنتاجية
. لكن هذا التوسع ليس موجهاً نحو ذواكر DRAM المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الشخصية والحواسيب المحمولة.
الأولوية القصوى هي لذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM). ذاكرة HBM هي الذاكرة مرتفعة السعر وعالية الأداء الضرورية لوحدات معالجة الرسوميات (GPU) في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لشركات مثل نفيديا (Nvidia). كان مكافي صريحاً جداً بخصوص هذه الديناميكية، حيث ذكر أن كبريات شركات تصنيع الذاكرة الثلاث "لا تهتم بـذاكرات DDR4/5 الاستهلاكية" في الوقت الحالي . هذا خلق حالة معادلة صفرية: كل شريحة سيليكون (wafer) تُصنع لإنتاج كومة ذاكرة HBM لخادم ذكاء اصطناعي، هي شريحة لا يمكن استخدامها لإنتاج وحدات ذاكرة DDR5 استهلاكية
. تشير تحليلات الصناعة إلى أنه من المتوقع أن تستهلك ذاكرة HBM وحدها حوالي 23% من إجمالي الطاقة الإنتاجية العالمية لشرائح DRAM في عام 2026، بينما تستهلك أحمال عمل الذكاء الاصطناعي مجتمعة حوالي 20% من إجمالي إنتاج DRAM
.
ومما يزيد المشكلة سوءاً هو الإيقاف المتعمد لخطوط إنتاج ذواكر DDR4 القديمة. فعلى مدار العام أو العامين الماضيين، حوّل المصنعون خطوط إنتاجهم بعيداً عن DDR4 للتركيز على DDR5 . كانت هذه خطوة مقصودة لنقل السوق الاستهلاكي إلى الأمام، لكن الطاقة الإنتاجية لـ DDR5 الناتجة أصبحت الآن منافسة بشراسة من قبل الطلبات التي لا تشبع من سوق خوادم الذكاء الاصطناعي، مما يترك إمدادات غير كافية لكلا القطاعين.
كان الأثر المالي على المستهلكين والمصنعين سريعاً وقاسياً. تظهر بيانات السوق من أبريل 2026 مساراً تصاعدياً لا هوادة فيه:
هذه ليست مجرد زيادات في أحدث التقنيات. فقد شهدت ذواكر DDR4 وDDR5 وفلاش NAND زيادات تراكمية في الأسعار تجاوزت 200% منذ بداية 2025، مما يدل على أن النقص يمتد بشكل متعاقب عبر جميع أنواع الذاكرة .
بعض الطاقات الإنتاجية الجديدة في الأفق. أشار مكافي إلى أن شركة CXMT الصينية (ChangXin Memory Technologies) تحرز تقدماً حقيقياً في بناء إنتاجها من DDR5 . لكن توقعاته كانت حذرة، حيث إن هذه الطاقة الجديدة، رغم أنها ستساعد، لا تزال صغيرة جداً لتغيير ميزان العرض والطلب العالمي بشكل كبير في المدى القصير، مما يساهم في توقعه بأن هذه الدورة السوقية المؤلمة "ستستغرق وقتاً أطول بكثير" من الدورات السابقة
.
أزمة الذاكرة تملي الآن استراتيجيات المنتجات في جميع أنحاء عالم التكنولوجيا.
سوق الحواسيب الشخصية يواجه انخفاضاً حاداً. يتجه سوق الحواسيب العالمي نحو أكبر انكماش له منذ انهيار الطلب في عام 2022، وهو تباطؤ مرتبط مباشرة بتضخم تكلفة الذاكرة الذي يدفع أسعار الأنظمة بعيداً عن متناول المستهلكين . في خطوة استراتيجية مذهلة، استكشفت AMD نفسها علناً فكرة "إحياء" منتجات AM4/Ryzen القديمة المتوافقة مع ذاكرة DDR4 الأرخص. وأكد مكافي أن AMD "تستكشف بالتأكيد جميع الخيارات المتاحة لزيادة العرض وإعادة تقديم المنتجات إلى السوق" لمنح المستهلكين مسار ترقية أقل تكلفة لتجاوز حاجز أسعار DDR5 المرتفع
. كما يضطر مصنعو الأجهزة المجمّعة مسبقاً إلى تخفيض مواصفات أخرى، مثل التخزين أو استخدام معالجات من فئة أدنى، فقط للحفاظ على استقرار الأسعار النهائية
.
الهواتف الذكية والإلكترونيات الاستهلاكية أضرار جانبية. امتدت الأزمة إلى ما هو أبعد من سوق الحواسيب. تستخدم الهواتف الذكية ذاكرة LPDDR5، وهي نسخة منخفضة الطاقة من DDR5، ويتم الحصول عليها من نفس مجمع التصنيع المحدود . ومع تبني خوادم الذكاء الاصطناعي لذاكرة LPDDR5X للمعالجات الجديدة، تواجه ذاكرة فئة الهواتف الذكية الآن نقصاً غير مباشر خاصاً بها، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على أسعار الهواتف ويدفع المصنعين إلى تقليل كمية الذاكرة العشوائية (RAM) في بعض الأجهزة
. أصبحت ديناميكية الضغط على العرض هذه واسعة الانتشار لدرجة أنه حتى مخزون ذاكرة DDR3 القديمة شهد طلباً متجدداً كبديل أرخص لبعض الأجهزة الإلكترونية
.
في حين أن أزمات الشرائح السابقة، مثل تلك التي حدثت بين 2020-2023، كانت ناتجة بشكل أساسي عن اضطرابات سلسلة التوريد المرتبطة بالجائحة والتي عادت إلى طبيعتها في النهاية، فإن هذا النقص هو تحول هيكلي في الطلب. الأزمة الحالية من 2024 حتى الآن، والتي يطلق عليها أحياناً "RAMmageddon"، مدفوعة بإعادة تخصيص منهجية وعالية الهامش للطاقة الإنتاجية نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وبعيداً عن السوق الاستهلاكي . لن تُحل هذه الأزمة حتى يتم تشغيل كم هائل من الطاقة الإنتاجية الجديدة، وهي عملية، وفقاً لما ذكره المسؤول التنفيذي في AMD، تجعل عودة الأسعار إلى طبيعتها أمراً بعيد المنال لسنوات.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
شرائح ذاكرة DDR5 لن تعود إلى مستويات أسعارها الطبيعية قبل 2028 تقريباً، حيث تعيد شركات تصنيع الذاكرة توجيه طاقاتها الإنتاجية لصالح ذواكر الذكاء الاصطناعي عالية الربحية [1][3][5].
شرائح ذاكرة DDR5 لن تعود إلى مستويات أسعارها الطبيعية قبل 2028 تقريباً، حيث تعيد شركات تصنيع الذاكرة توجيه طاقاتها الإنتاجية لصالح ذواكر الذكاء الاصطناعي عالية الربحية [1][3][5]. سعر شريحة DDR5 بسعة 16 جيجابايت تضاعف 3.5 مرات ليصل إلى 35 دولاراً في أبريل 2026 بعدما كان 10 دولارات فقط قبل 6 أشهر، بينما ارتفعت أسعار ذواكر DRAM بنسبة 171% على أساس سنوي [6][21].
الأزمة تدفع مصنعي الحواسيب والهواتف الذكية لتقليص المواصفات، وأجبرت حتى شركة AMD نفسها على دراسة إعادة إحياء معالجات قديمة تدعم ذواكر DDR4 الأرخص ثمناً لتوفير خيارات للمستخدمين [11][13].